الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

344

معجم المحاسن والمساوئ

أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رحم اللّه من أعان ولده على بره قال : قلت كيف يعينه على بره ؟ قال : يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به فليس بينه وبين أن يصير في حد من حدود الكفر إلّا أن يدخل في عقوق أو قطيعة رحم ، ثمّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الجنّة طيّبة طيّبها اللّه وطيّب ريحها يوجد ريحها من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريح الجنّة عاقّ ولا قاطع رحم ولا مرخ ازاره خيلاء » . ورواه في « السرائر - مستطرفاته » ص 482 نقلا عن « كتاب مشيخة ابن محبوب » من قوله : « الجنّة طيّبة . . . » إلى آخره . 6 - روضة الواعظين ج 2 ص 368 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقال للعاقّ : إعمل ما شئت فإنّي لا أغفر لك ، ويقال للبار إعمل ما شئت فإنّي سأغفر لك » . ورواه في « جامع الأخبار » ص 83 . 7 - أصول الكافي ج 2 ص 448 : وعن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « كان أبي يقول : تعوّذ باللّه من الذنوب الّتي تعجّل الفناء وتقرّب الآجال ، وتخلّي الدّيار ، وهي قطيعة الرحم ، والعقوق ، وترك البرّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 514 . 8 - معاني الأخبار ص 330 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أخبرني جبرئيل أنّ ريح الجنّة يوجد من مسيرة ألف عام ، وما يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار ازاره خيلاء ولا قتان ولا منان